ذكرنا سابقا أن شركات برامج
مكافحات الفيروسات أضخم الشركات العملاقة في مجال الإنترنت , وقد تجد بعضا منها
مختلف في اسم البرنامج فقط , ولكن الشركة الأم هي التي تصدر أكثر من نوع بهدف
السيطرة على أكبر شريحة من المستهلكين أو المهتمين بهذه البرامج .
في هذا الجزء سنوجه اهتمام
المستخدم العربي خصوصا على أن الانترنت في تنافس دائم بين شركات تهدف لحربة
المعلومات والبرامج , وتحرير القيود الجبارة المفروضة على مستخدمي التكنولوجيا ,
والذين هم في غالبهم لا يستطيعون تحمل نفقات شراء العديد من البرامج التي تهمهم ,
إما لأسعارها المرتفعة كثيراً , أو لكثرة هذه البرامج وتعددها في سوق هائل عدده
أكثر من 2 مليار مستهلك .
بمعنى أكثر وضوحاً أننا سنعتمد
على البرامج التي يتم شراؤها , إما من خلال مفتاح تسلسلي سيتم وضعه مع البرنامج ,
أو بباتش تفعيلي سنشرح طريقة تشغيله , وذلك لعدة أمور أهمها :
أننا نؤمن بحرية الانترنت
والعدل بين جميع مستخدميه , ولكن هل سعر البرنامج في أمريكا على سبيل المثال كـ
سعره في قرية صغيرة فقيرة في إحدى دول العالم . بالتأكيد المفروض تكون الإجابة لا
, ولكن بالنسبة لهذه الشركات تقسيم سعر البرنامج سيعرض كثير من الشركات للخسارة ,
بل وقد يدفع العديد من المحامين في تلك الدول إلى مطالبة تلك الشركات بتعديل
الأسعار تماشياً مع الأسعار الأخرى في العالم .
وبين من يعارض ومن يؤيد فكرة
كسر البرامج , ونشرها , أقول :
أننا كـ عرب يجب أن نحرص على
تطوير المخزون الثقافي والعلمي , وأن ندخل إلى كل المجالات التي قد نشارك في
تطويرها ونتنافس في ذلك , وأن لا نكتفي بذلك , بل نطور هذا العمل إلى إيمان تام
بضرورة تحسين دور الشباب في المدارس والجمعيات الثقافية بهدف خلق مجتمع قوي فكريا
وثقافياً ومن ثم ستأتي لا محالة القوه الاقتصادية والسياسية وغيرها الكثير , وهناك
العديد من الأخبار التي تفيد بتوجه لدى بعض الدول العربية على دخول بعض المجالات
الحديثة والأتي يجري التطوير فيها , إلا أنها وللأسف الشديد تفتقر إلى الدعم
الأكبر بهدف إنشاء جيل علمي حريص على تبني فكر التقدم الجماعي لا الشخصي , بمعنى
أن أغلب الأبحاث العالمية تم نشرها على مستوى العالم في عمومها , إلا أن العرب
وحتى اللحظة لا يشتركون مع غيرهم من العرب أنفسهم في طريق التطور والبحث العلمي ,
وتجد أن كثير من الخبراء العرب وللأسف الشديد يقدمون خدمات ضخمة للدول الغربية
وينسوا أو يتناسوا أن فرق الراتب الضئيل ليس السبب الوحيد في هجرتهم واستمرارهم
بخدمة الغرب , بل هناك الكثير من الأفكار التي تكونت لديهم عن من يستحق التقدم ,
ومن لا يستحقه .
وكأننا نحن العرب في وجهة نظر
الكثير ممن يعملون في الخارج لا نستحق الخدمة بلا مقابل , بل نستحق أن نبقى كما
نحن , لأننا أمة ميئوس منها تتجمع عند الطبول والمزمار ومباريات كرة القدم , و
تفترق مع أول صافرة لحكم مباراة أو دولة أو جهاز أمني سيء !!
التغيير يجب أن يبدأ من
الجميـع دفعة واحدة , وعليه يجب أن يعمل في تحقيق هذا الحلم الكبيـر جميع العلماء
المحليين والدوليين , وأن يتم إرسال نشرات دورية وأبحاث عملية ورسائل حكومية
للعلماء والمهندسين في الخارج بهدف جذب العقول , وتوحيد الجهود والتوجهات في إقامة
أمة ذات قوة علمية وثقافية جبارة , تستأصل أخطاء الماضي وتبني جيلاً يستحق
الاحترام والتطور .
تنقسم البرامج المتوفرة على
الإنترنت إلى أكثر من قسم ::
Open Source البرامج مفتوحة المصدر
برامج في قمة الروعة , تم
إنشاءها بواسطة أكثر من جهة , قد يكون طالب وقد يكون عالم , وقد يكون مجرد هاوي
للغة برمجية معينة , يتم التطوير فيها من الجميـع , ويستطيع الجميع إضافة وتعديل
الاكواد البرمجية الخاصة بالبرنامج ومن أمثلتها المشهورة ما قد تراه في الموقع
العالمي لهذه البرامج المميزة .
وهو موقع يحتوي المشاريع , ويهيئ
لكل مشروع صفحة خاصة للبرنامج , مع إمكانية تحميل الكود المصدري والتعديل عليه من
فريق البرنامج أو غيرهم .
FreeWare
البرامج الحرة
وهي برامج يتم تصميمها ونشرها
مجاناً (غالباً) , ويمكنك تحميلها من مواقع البرامج العالمية كالتي تم ذكرها في
الفصول السابقة , ويتم بموجب ذلك إمكانية توزيع وتشغيل البرنامج الحر على أكثر من
جهاز .
حقيقة غريبة :: تم إنشاء العديد من جمعيات البرامج الحرة في
أوروبا وأمريكا والهند وغيرها , ولم يتم حتى الآن في الدول العربية .!!!
ShareWare البرامج المشاركة أو
المساهمة
وهي برامج ترتكز في الأساس على برنامج أكبر , بمعنى أنه قد
تتثبت بعض البرامج وتجد أنها مجانية في حدود معينة , كإلغاء بعض القوائم الخاصة
بالبرنامج , أو بعض الإمكانيات وتبرمج الشركات هذه البرامج بغية الإعلان عن المنتج
الذي يتم شراءه من المستهلكين فيما بعد .
Trail , Demo Wares
برامج كالسابقة تقريبا
مثلا تثبت برنامج فوتوشوب فيطلب منك شراؤه خلال 30 يوم , وبعد انتهائها
لن تستطيع من تصفح البرنامج أو العمل عليه .
Beta برامج في مرحلة التجربة والتطوير
وهي برامج غالبا ما تسبق النسخة الكاملة والمطورة والثابتة من
البرنامج , كأول ظهور لنظام تشغيل سيفين مثلا نزلت نسخة منه Beta
ثم طورت الشركة النظام وأصلحت بعضاً من عيوبه بعد آراء المستخدمين والمهندسين وغير
ذلك .
ما يهمنا مما تم ذكره التأكيد على أننا نتنصح المستخدم العادي بالتالي
:
أولا تثبيت النظام لمدة 30 يوم فقط , ومن ثم إعادة تثبيت نظام
جديد ببرامج جديدة , ونظرا للسرعة الهائلة في عصر الانترنت اليوم , تستطيع تحميل
معظم البرامج من مواقعها الرسمية في وقت قليل جداً , وهذا يسمح لك استخدام جميع
البرامج دون الحاجة لرقم تسلسلي لأن أغلب البرامج تعطيك برامجها للتجربة 30 يوماً
, وهذا سيوفر لك عدم الحاجة في البحث عن كراك أو أرقام تسلسلية هي في الغالب يتم
دمجها بأكواد خطيرة قد تلحق الضرر بجهازك .
بالإضافة أني وفي آخر
الكتاب سأتطرق لطريقة سهلة وسريعة في تثبيت النظام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق